دراسة لتتحقّق من تأثير عوائق اللغة في تقديم الرعاية الصحية

  • من: أخبار وأحداث
  • تاريخ النشر: ٢٣ يناير ٢٠١٣
  • تاريخ الإنطلاق: none
  • تاريخ النهاية: none
  • موقع: none

دراسة لتتحقّق من تأثير عوائق اللغة في تقديم الرعاية الصحية

تاريخ الإصدار:
٠٦ يونيو ٢٠١٧
استقصت دراسة أجراها باحثون وخبراء في التوعية الثقافية والرعاية الصحية في وايل كورنيل للطب - قطر تأثير عوائق اللغة في الحصول على الرعاية الصحية اللازمة في مجتمع قطر واسع التنوُّع في جنسياته وثقافاته. وقد أجرى الباحثون مقابلات شخصية مع مرضى يتحدثون اللغات العربية والهندية والأردية والإنجليزية من بين المراجعين للعيادات الخارجية في مستشفى حمد العام، وتبيّن من تلك المقابلات أن معظمهم واجهوا صعوبة ما في الحصول على الرعاية الطبية اللازمة بسبب عوائق اللغة.

وبيّنت الدراسة أن اللغة الإنجليزية هي اللغة السائدة في المستشفيات، مثلما بيّنت الاعتقاد السائد بأن ضعف مهارات اللغة الإنجليزية يعوق الحصول على الرعاية الطبية، وهو أمر محبط لبعض الناطقين باللغة العربية. وفي المقابل، بيّن الناطقون باللغات الهندية والأردية مواجهتهم لعوائق اللغة أكثر من غيرهم. وقال المرضى إنهم يستعينون بطُرق تواصُل غير رسمية، مثل التواصل من خلال الممرضين غير المدربين في الترجمة الطبية و أفراد العائلة، والتواصل غير اللفظي، وأيضاً التواصل عبر توليفة من اللغات.

أُجريت الدراسة في شراكة مع مؤسسة حمد الطبية وجامعة ميشيغان في الولايات المتحدة، ونُشرت في الدورية المتخصصة Journal of Health Communication ضمن ورقة بحثية بعنوان "منظور المرضى لتعارُض اللغات خلال زيارات الرعاية الصحية: نتائج مستخلصة من دولة قطر ذات التعددية الثقافية بالغة الكثافة".

وقال الدكتور رافيندر مامتاني، العميد المشارك الأول للصحة السكانية في وايل كورنيل للطب - قطر: "عندما نتعلّم التواصل الفعّال في ما بيننا يمكننا حينها النهوض بمخرَجات الرعاية الصحية إلى أبعد حد ممكن. نحن ممتنون لمشاركينا من مؤسسة حمد الطبية لإسهامهم ودعمهم لهذه الورقة البحثية المهمة".

كما قالت السيدة هدى عبدالرحيم أخصائية أولى في مركز التوعية الثقافية في الرعاية الصحية في وايل كورنيل للطب - قطر والمؤلّفة الرئيسية للورقة البحثية: "يجسّد هذا المشروع مثالاً رائعاً لتضافر الجهود البحثية في استقصاء المسائل العابرة للثقافات في مجال الرعاية الصحية. ونحن بحاجة إلى دراسات مماثلة لإزالة التفاوتات والتباينات في ميدان الرعاية الصحية، ولضمان سلامة مرضانا، والنهوض بمخرَجات الرعاية الصحية للسكان على اختلاف ثقافاتهم".

من جهته، قال الدكتور مايكل فيترز الباحث الرئيسي من جامعة ميشيغان: "أردنا من هذه الورقة البحثية تبيان مدى تأثير حاجز اللغة على تقديم خدمات الرعاية الصحية. وقد نستطيع تطويع هذه المعلومات لصالح وضع وتطوير استراتيجيات خاصة من أجل التغلّب على الحواجز اللغوية وضمان وصول خدمات الرعاية الصحية بشكل سليم لكافة المرضى".

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا.