وايل كورنيل تستكشف آفاق "الصفوف المقلوبة" لتحقيق نقلة فارقة في تعليم الطب

  • من: أخبار وأحداث
  • تاريخ النشر: ٢٣ يناير ٢٠١٣
  • تاريخ الإنطلاق: none
  • تاريخ النهاية: none
  • موقع: none

وايل كورنيل تستكشف آفاق "الصفوف المقلوبة" لتحقيق نقلة فارقة في تعليم الطب

تاريخ الإصدار:
٢٥ ديسمبر ٢٠١٧
نظم قسم التعليم الطبي المستمر في وايل كورنيل للطب – قطر ندوة "استراتيجيات التعليم الرقمي لتطبيق مفهوم الصفوف المقلوبة" بمشاركة أكثر من 60 تربوياً ومحاضراً يعملون في مجال المهن الصحية في قطر.
Photo1 (5).jpg
وقد انعقدت الندوة في إطار سلسلة "تربويون على امتداد طيف الرعاية الصحية" التي تنظّمها الكلية من أجل تعزيز التميّز والابتكار في مضمار تعليم المهن الصحية. واعتُمدت من قبل إدارة الاعتماد في المجلس القطري للتخصصات الصحية في قطر ومجلس اعتماد التعليم الطبي المستمر (ACCME) في الولايات المتحدة.

أدار الندوة كلّ من الدكتورة تريسي وولبرينك والدكتور دينيس دانييل من مستشفى بوسطن للأطفال وكلية طب هارفرد، والدكتور روبرت كرون نائب العميد للشؤون الإكلينيكية وشؤون الهيئة التدريسية في وايل كورنيل للطب – قطر. وقد ناقشوا الدور المؤثر لنموذج تدريس يُعرف باسم "الصفوف المقلوبة" أو "الصفوف المنعكسة" بُغية تحقيق أفضل نتائج تعلُّم ممكنة بين طلاب الطب.
Photo2 (5).jpg
ويقلب نموذج "الصفوف المقلوبة" نُهج التدريس التقليدية مستعيناً بأدوات تعلُّم تفاعلية، لا سيما الموارد الرقمية مثل الأفلام على الإنترنت لتمكين الطلاب من اكتساب المعرفة التأسيسية الضرورية خلال أوقاتهم الخاصة، لا أثناء الحصة الدراسية. وبذلك ينصبّ اهتمام المعلمين خلال الحصة الدراسية على الاستفادة من تلك المعرفة كمنطلقٍ لأنشطة تعلّم ثرية مثل المناقشات والتمارين العملية. وفي ما يخص طلاب الطب، تكمن الأهمية البالغة لذلك في عقد جلسات تعلّم محاكِية لعلاقة الطبيب الفعلية بمريضه وتفاعله معه.

شارك الحاضرون في 12 جلسة تعلّم تفاعلية على مدى يومين تناولت محاور مثل تطوّر تعليم الطب في سياق الحقبة الرقمية، وسمات المتعلّمين من أبناء الألفية، ونظرية تعلُّم البالغين، وتعريفات الصف المقلوب، ونُظم استجابة الجمهور، إلى جانب إسداء نصيحة عملية بشأن كيفية إعداد مواد مرئية وصوتية فعّالة ومقنعة للمتعلمين.
null
وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة وولبرنك، طبيبة مشاركة في طب العناية الحرجة بمستشفى بوسطن للأطفال والأستاذ المساعد للتخدير في كلية طب هارفرد: "نعلم أن طلاب الطب يتقنون إدماج المعرفة المتأتية من الكتب بالمعرفة المتأتية من الأفلام، وإذا كان بإمكانهم القيام بذلك خارج قاعات المحاضرات فإن بإمكاننا تسخير وقت المحاضرة الثمين والمكلِف لمزيد من استراتيجيات التعلّم التفاعلية والفعالة في آنٍ معاً. وإذا ما اخترنا المضمون الأنسب لطلابنا بحيث تبدأ عملية التعلُّم مسبقاً، فإنهم سيطرحون علينا أسئلة أفضل وفي الوقت نفسه سينخرطون في أنشطة مشوّقة وفعالة بشكل أكبر بكثير من مجرد الإصغاء إلى محاضرة تعليمية أو معرفة تلقينية".

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا.