مركز السدرة يعين مديراً لبرامج بحوث خدمات الأطفال

  • من: أخبار وأحداث
  • تاريخ النشر: ٢٣ يناير ٢٠١٣
  • تاريخ الإنطلاق: none
  • تاريخ النهاية: none
  • موقع: none

مركز السدرة يعين مديراً لبرامج بحوث خدمات الأطفال

تاريخ الإصدار:
١٤ يونيو ٢٠١٧
أعلن مركز السدرة للطب والبحوث عن تعيين البروفيسور خالد حسين مديراً لبرامج بحوث خدمات الأطفال. ويشغل البروفيسور حسين حالياً منصب رئيس قسم الغدد الصماء للأطفال ونائب رئيس دائرة طب الأطفال للبحوث في مركز السدرة.
null
سيعمل البروفيسور حسين، من خلال منصبه كمدير للبرامج، على دمج الخدمات الطبية مع مرافق البحوث المتطورة الموجودة في مركز السدرة من أجل وضع برنامج لإجراء البحوث الانتقالية التي ستحقق فوائد ملموسة للمرضى حيث سيؤدي فهم آلية عمل الأمراض إلى تطوير علاجات شخصية جديدة وهو ما يعد عنصراً أساسيا في الرعاية التي يقدمها مركز السدرة والتي تركز على المريض وأسرته.

قام البروفيسور حسين وفريق طب الغدد الصماء في مركز السدرة بإنشاء عيادات تخصصية للأطفال المصابين بداء السكري، كما يتم التخطيط أيضاً لإنشاء عيادات متخصصة في علاج السمنة. ويعمل البروفيسور حسين مع فريق متعدد التخصصات من الاستشاريين في مجال علاج داء السكري والغدد الصماء وخبراء مضخة الأنسولين وممرضات الغدد الصماء والمثقفين الصحيين والمتخصصين في التغذية لتقديم الرعاية للأطفال الذين يعانون من مشكلات في الغدد الصماء بما في ذلك داء السكري.

وتعليقاً على إسهامات البروفيسور حسين في البحوث الطبية في مركز السدرة، قال الدكتور عبد الله الكعبي الرئيس التنفيذي لفريق الإدارة الطبية لخدمات الأطفال والنائب التنفيذي لرئيس الإدارة الطبية وعضو مجلس إدارة مركز السدرة: "تعيين البروفيسور حسين في هذا المنصب حدث هام بالنسبة لمركز السدرة حيث يهدف المركز إلى تطوير قدراته في مجال البحوث الطبية للتوصل إلى علاجات جديدة لمكافحة الأمراض الشائعة التي تصيب الأطفال في قطر مثل السمنة وداء السكري. كما سيقوم أيضا البروفيسور حسين بإنشاء شراكات بحثية محلية ودولية لتحديد الموارد المتاحة التي ستدعم جدول أعمال بحوث صحة الطفل في مركز السدرة وقطر".

أظهرت العوامل البيئية والوراثية والغذائية أن أمراض مثل السمنة والسكري يمكن أن يكون لها تأثير طويل الأجل يمتد لأجيال قادمة. وتشير الإحصائيات إلى ارتفاع معدلات انتشار داء السكري بين السكان في قطر. ولذلك تقوم وزارة الصحة العامة ببذل جهود كبيرة من خلال الاستراتيجية الوطنية لمكافحة داء السكري من أجل خفض معدلات انتشار المرض.

وتعليقاً على منصبه الجديد، قال البروفيسور خالد حسين: "يشرفني أن أتولى مسؤولية قيادة العديد من برامج البحوث الطبية المخصصة لمعالجة السمنة وداء السكري، حيث نستقبل في العيادات الخارجية للسدرة أكثر من 1200 طفل مصاب بداء السكري. وقد بدأنا بالتعاون مع الباحثين في مركز السدرة في مشروع بحثي طموح يهدف إلى فهم الآليات الجزيئية لتلك الأمراض لدى الأطفال. وسوف نستخدم أحدث طرق البحث مثل علم الجينوم وعلم الأيض وعلم البروتيوميات من أجل دراسة آليات تلك الأمراض".

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا.