أكاديمية رناد تستضيف دراجي "رحلة التوحد العالمية"

  • من: أخبار وأحداث
  • تاريخ النشر: ٢٣ يناير ٢٠١٣
  • تاريخ الإنطلاق: none
  • تاريخ النهاية: none
  • موقع: none

أكاديمية رناد تستضيف دراجي "رحلة التوحد العالمية"

تاريخ الإصدار:
١٤ مايو ٢٠١٧
استضافت أكاديمية رناد، مؤخراً، كوكبة من الآباء القاطنين في الدوحة، ممن سيطوفون بدراجاتهم النارية حول العالم من أجل جمع التبرعات والتوعية باضطراب طيف التوحد.
Image1.JPG
وبهذه المناسبة، نظمت أكاديمية رناد، عضو التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، مؤخرًا، جلسة صباحية لتناول القهوة، تحدث خلالها أعضاء مبادرة "رحلة التوحد العالمية" عن التحديات التي سيواجهونها أثناء رحلتهم الخيرية التي ستمتد لمسافة 28000 كيلومتر في قارات آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية.

وفي هذا الصدد، علّق السيد جاسم المعاضيد، مؤسس مبادرة "رحلة التوحد العالمية"، ووالد طفل يدرس في أكاديمية رناد، بالقول: "يحظى اضطراب طيف التوحد بكامل اهتمامنا، ولا تلم 9 من أصل 10 عائلات بكيفية التعامل الصحيح مع الأطفال الذين يعانون منه. وينظر معظم الأشخاص إلى طيف التوحد كمرض وليس كحالة يمكن التعامل معها".
null
وأضاف: "نحن مستعدون لمجابهة تحديات الطواف حول كوكب الأرض بدراجاتنا النارية كسفراء للتوحد في قطر. كما نؤمن بأن مساعدة البشر تأتي أولاً، خاصة أولئك الأشخاص الذين لا يستطيعون طلب المساعدة ولن يطلبوها قط، حيث أنهم بحاجة إلى دعمنا للتوعية بحالتهم".

وقد أحضر أعضاء فريق "رحلة التوحد العالمية" إحدى دراجاتهم النارية إلى أكاديمية رناد، ليتيحوا للأطفال وفريق العمل في الأكاديمية فرصة مشاهدتها والتعرف على الدراجات النارية التي سيستخدمها الدراجون خلال رحلتهم التي تشمل 26 دولة.
Image3.JPG
من جهتها، قدّمت السيدة شيري ميلر، مدير أكاديمية رناد، لفريق "رحلة التوحد العالمية" خالص التمنيات، قائلة: "نسعى لتلبية الاحتياجات الفردية لكل طالب في مجتمعنا الذي يتسم بالتنوع، حيث نوفر فرصاً مميزة للتعليم الشخصي. وتُعد أكاديمية رناد نموذجاً لالتزامنا الراسخ في هذا الإطار. ويسعدنا بالطبع أن نتعرف على هذه المبادرة الرائعة والطموحة للتوعية بطيف التوحد حول العالم، كونها تُعد جزءاً من مهمتنا في تثقيف العامة به، وتيسير تقبّله".

وتلتزم أكاديمية رناد، وهي منشأة تعليمية منضوية تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، بمساعدة الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد من الدرجة الخفيفة إلى المتوسطة.