الفتيات يعتمدن على التكنولوجيا لمعالجة مشاكل السمنة

  • من: أخبار وأحداث
  • تاريخ النشر: ٢٣ يناير ٢٠١٣
  • تاريخ الإنطلاق: none
  • تاريخ النهاية: none
  • موقع: none

الفتيات يعتمدن على التكنولوجيا لمعالجة مشاكل السمنة

تاريخ الإصدار:
٠١ أغسطس ٢٠١٧
أظهرت دراسة حديثة أن الفتيات الصغيرات في دولة قطر أكثر إقبالًا على استخدام التقنيات الجديدة في برامج تهدف إلى التعامل مع مشاكل البدانة في مرحلة الطفولة مقارنة بالذكور. وعلاوة على ذلك، فإن أمهاتهن أكثر استخدامًا لوسائل التواصل الاجتماعي من الآباء للاطلاع على أساليب الحياة الصحية، وفقًا لنتائج الدراسة.
null
هذا وتم إجراء الدراسة المشتركة حول استخدام الصحة الرقمية للتعامل مع السمنة، مع الدراسة السريرية التي قادها البروفيسور محمد أحمدنا الأستاذ في جامعة قطر، باستخدام تكنولوجيا من تصميم معهد قطر لبحوث الحوسبة، التابع لجامعة حمد بن خليفة.

وشارك في هذه الدراسة أكثر من 50 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 9-12 سنة وذويهم، حيث استخدموا أجهزة استشعار قابلة للارتداء، وهواتف نقالة، ووسائل التواصل الاجتماعي لجمع بيانات تتعلق بالنشاط البدني والتغذية. وتم دمج البيانات التي تم جمعها مع بيانات فيزيولوجية للحصول على أفكار ومعطيات حول عاداتهم الصحية.

وفي تعليقه على هذه الدراسة، قال الدكتور لويس لوك الباحث في معهد قطر لبحوث الحوسبة، والذي صمم التكنولوجيا الرقمية إنه لمن المشجع جداً أن أغلبية الأمهات والفتيات هنَّ سباقات في استخدام التكنولوجيا بطريقة مسؤولة لتحسين صحتهن في دولة قطر.

وتابع الدكتور لوك بقوله: "إن هذا الامر ينطوي على أهمية كبيرة، لأن دورهن لن يقتصر على تحسين صحتهن فحسب، بل سيتجاوز ذلك ليؤثر على صحة عائلاتهن ومجتمعاتهن. وهذا يقودنا إلى ضرورة مراعاة عامل الاختلاف الجنسي عند تصميم حلول صحية رقمية في دولة قطر. ويمكن للمرأة أن تصبح رائدة في استخدام التكنولوجيا لتحسين الصحة في المستقبل ".

كما أضاف البروفيسور بول جاتيلي، الخبير في قضايا السمنة في مرحلة الطفولة من جامعة ليدز بيكيت، إن نتائج الدراسة، والتي تشير إلى أن الفتيات يبدين اهتمامًا أكبر من الفتيان بهذا الموضوع هي نتائج مثيرة للدهشة، ولكن هناك ضرورة لإجراء المزيد من البحوث للوقوف على السبب وراء ذلك.

وتابع قائلًا: "لقد أصبح استخدام التكنولوجيا لاتباع نمط حياة صحي لمعالجة السمنة في مرحلة الطفولة أمرًا أكثر أهمية، ولذلك فمن المهم أن نفهم ما هو الأمر المفيد ولمن بالتحديد، بما يمكننا من الاستمرار في تطوير وتحسين الأدوات اللازمة لتعزيز أنماط حياة صحية".

وجدير بالذكر أن تمويل هذه الدراسة تم من قبل صندوق قطر الوطني للبحوث في إطار مشروع "أنا أستطيع". لمزيد من المعلومات حول الدراسة، يمكن زيارة الرابط التالي:
https://www.hbku.edu.qa/sites/default/files/ican-study.pdf

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا.