مؤسسة قطر تختتم مخيمها الصيفي الأول

  • من: أخبار وأحداث
  • تاريخ النشر: ٢٣ يناير ٢٠١٣
  • تاريخ الإنطلاق: none
  • تاريخ النهاية: none
  • موقع: none

مؤسسة قطر تختتم مخيمها الصيفي الأول

تاريخ الإصدار:
٣١ يوليو ٢٠١٧
اختتم التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، بنجاح كبير، مخيمه الصيفي الأول، الذي دارت فعالياته في أكاديمية العوسج بحرم المدينة التعليمية خلال الفترة من 2-27 يوليو.
وقد استقطب هذا المخيم زهاء 150 طالباً من مدارس مختلفة في أنحاء قطر، شاركوا في مجموعة من الأنشطة الأكاديمية والمهنية والترفيهية الشيقة. وأقيم المخيم الصيفي برعاية اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وشركة قطر للبترول، وشركة قطر للوقود.
null
وفي هذا الصدد، علّقت السيدة بثينة النعيمي، رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، قائلة: "نسعى في التعليم ما قبل الجامعي لتوفير تجارب تعليمية فريدة، صُممت خصيصاً لتزويد الشباب بالمعرفة والثقة والمهارات التي يحتاجونها للتفوق على المستوى الشخصي والأكاديمي. لقد كان مخيمنا الصيفي الأول خير برهان على هذا الالتزام، ويُسعدنا أن نرى في هذا السياق النجاح الكبير والأثر العميق الذي أحدثه في نفس كل مشارك".

واشتملت أنشطة المخيم الصيفي على حصص لدراسة اللغات الأجنبية قدّمها معهد دراسات الترجمة في جامعة حمد بن خليفة، ودروس في ركوب الخيل من مربط الشقب، فضلاً عن دروس في رياضة الصيد بالصقور وفرتها جمعية القناص.
Image2 (1).JPG
من جهتها، قالت السيدة عبير آل خليفة، مدير الشؤون الأكاديمية في التعليم ما قبل الجامعي: "لقد استقبل مخيمنا الصيفي الفتيان والبنات ما بين 6 و17 عاماً، ووفّر لهم باقة واسعة من الأنشطة التفاعلية التي لبّت احتياجات كل مشارك. وقد حرصنا، من خلال دروس الرسم، وورش عمل التصوير، وزيارات المتحف، أو حصص ركوب الخيل، على تلبية كافة الأذواق في المخيم".

وأضافت: "لقد شعرنا بسعادة بالغة عندما رأينا مظاهر الفرح والحماس التي أبداها الطلاب والآباء والشركاء والرعاة وكل الأطراف المشاركة في المخيم. وبعد هذه الاستجابة الرائعة، فإننا نتطلع فعليًا لاستضافة المخيم الصيفي في نسخته القادمة خلال العام المقبل. ولا توجد حدود للتوقعات بشأن تطور هذه المبادرة في المستقبل."
Image3 (1).jpg
بدوره، علق الشيخ فالح آل ثاني، الذي شارك أنجاله في المخيم، قائلًا: "نحن كآباء شعرنا بسعادة كبيرة لمشاركة أبنائنا في المخيم الصيفي بالمدينة التعليمية الذي قدم العديد من الفعاليات المتنوعة والتفاعلية المفيدة للأطفال. وقد ساهم المخيم في تعزيز ثقة أبنائنا في أنفسهم، وكانت التجربة الإجمالية ملهمة جدًا، حيث تعرف أبنائي على أصدقاء جدد، والتقوا بشبان آخرين. ونحن كأسرة سعداء بالمشاركة في المخيم."

ونُظم هذا المخيم بالشراكة مع عدد من المراكز والمؤسسات المحلية، بما في ذلك اللجنة العليا للمشاريع والإرث، ووايل كورنيل للطب – قطر، وجامعة تكساس إي أند أم في قطر، ومؤسسة الدوحة للأفلام، ، وماد ساينس، ومتاحف مشيرب، وكيوسبورتس، وأدفنتشر رومز.

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا.