جامعة نورثويسترن في قطر تستقصي آراء الشباب حول حملات التوعية الصحية

  • من: أخبار وأحداث
  • تاريخ النشر: ٢٣ يناير ٢٠١٣
  • تاريخ الإنطلاق: none
  • تاريخ النهاية: none
  • موقع: none

جامعة نورثويسترن في قطر تستقصي آراء الشباب حول حملات التوعية الصحية

تاريخ الإصدار:
٠٢ ديسمبر ٢٠١٧
برغم كل الجهود المبذولة لتوعية الشباب القطري بالقضايا الصحية وسبل الحفاظ على صحة جيدة، أظهرت دراسة أجرتها جامعة نورثويسترن في قطر مؤخراً أن حملات التوعية الصحية في قطر لا ترتقي للمستوى الذي يأمله الشباب.
Photo 1 (1).jpg
استقصت الدراسة آراء الشباب حول حملات التوعية الصحية في قطر وقدمت فهماً دقيقاً لكيفية حصولهم على المعلومات الصحية بشتى أنواعها.

وكشفت الجامعة نتائج الدراسة خلال ندوة عقدتها بحرمها الجامعي بحضور العديد من المؤسسات وهي: المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، والجمعية القطرية للسرطان، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ومركز سدرة للطب، وكلية طب وايل كورنيل في قطر. وهي المرة الأولى التي تجتمع فيها هذه المؤسسات معاً لوضع حلول لمشكلة ضعف التواصل مع المراهقين على مستوى التوعية بالقضايا الصحية.

ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة اعتماد الشباب بشكل كبير على دوائرهم الشخصية، كالآباء والأشقاء والأصدقاء ومقدمي الخدمات الطبية، من أجل استقاء المعلومات الصحية. كما أظهرت أيضاً أن الغالبية العظمى من المراهقين يعتمدون على الإنترنت لا سيما مواقع التواصل الاجتماعي للحصول على المعلومات الصحية؛ وهي مصادر هامة عادة ما تُهملها الحملات الصحية الكبرى.
Photo 2 (1).jpg
قال كلاوس شوينباخ، عميد مساعد شؤون الأبحاث في جامعة نورثويسترن في قطر: "يعاني الشباب القطري مشكلات صحية خطيرة، في مقدمتها زيادة الوزن. وقد أظهرت دراستنا أن المراهقين القطريين يميلون إلى استخدام الإنترنت للبحث عن الحلول وطرق العلاج وفهم أعراض المرض. إلا أنهم يفتقدون إلى القدرة على تقييم المعلومات المتوفرة بكثرة على الانترنت والتعامل معها".

وتعاون في الدراسة كل من شوينباخ ، وهو باحث في وسائل الإعلام المعروفة دولياً، مع إلين وارتيلا، الخبيرة في مجال الإعلام وصحة الأطفال، واستاذ كرسي الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أستاذ لعلم النفس والتربية في جامعة نورثويسترن، وسلمى خالد، أستاذ مساعد وباحث في المسح في قسم معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية في جامعة قطر.

من جهته قال إيفيرت دينيس، عميد جامعة نورثويسترن في قطر ورئيسها التنفيذي:
"تؤكد هذه الدراسة، وهي الأولى من نوعها في قطر، على أهمية توفير معلومات صحية دقيقة ومناسبة يسهل الوصول إليها للشباب على الإنترنت. كما أنها تبين ضرورة تحسين التوعية الصحية بين الشباب القطري على الإنترنت".

استقصت الدراسة آراء أكثر من 1100 مراهق قطري تتراوح أعمارهم بين 13 و20 عاما. وأجريت المقابلات باللغة العربية من قبل موظفي معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية في جامعة قطر.

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا.