دار جامعة حمد بن خليفة تعزّز المعرفة بمرض السكري

  • من: أخبار وأحداث
  • تاريخ النشر: ٢٣ يناير ٢٠١٣
  • تاريخ الإنطلاق: none
  • تاريخ النهاية: none
  • موقع: none

دار جامعة حمد بن خليفة تعزّز المعرفة بمرض السكري

تاريخ الإصدار:
١٢ فبراير ٢٠١٧
يعدّ مرض السكري من النوع الثاني من أكبر مسبّبات الوفيات في دولة قطر علما بأنّه من الأمراض التي يمكن الوقاية منها تماما. فوفقا للاتحاد الدولي للسكري، يشكّل عدد المصابين بهذا المرض في دولة قطر حوالي ١٣،٥ بالمائة من البالغين المتراوحة أعمارهم بين ٢٠ و٧٩. أما المنظمة العالمية للصحة فتشير إلى أنّ مرض السكري يسبّب ٩ بالمائة من مجموع الوفيات في قطر من مختلف الشرائح العمرية وبالتالي فإنّ هذا المرض يحتل المرتبة الثالثة بعد مرضَيْ السرطان والقلبي الوعائي ضمن سياق الأمراض الداخلية غير المعدية.
null
ويشخّص الإنسان بإصابته بمرض السكري عندما ترتفع كمية الجلوكوز في الدم إلى حدود يعجز معها الجسم عن إنتاج الإنسولين في البنكرياس لنقل السكر في الدم إلى مناطق أخرى داخل الجسم لاستخدامه في توليد الطاقة.

وينقسم مرض السكري إلى فئتين: السكري من النوع الأول ينتقل وراثيا ولا يرتبط بالعادات الغذائية أو أسلوب الحياة المعتمد. أما السكري من النوع الثاني فهو ناتج عن اعتماد أسلوب حياة غير صحي يتضمن عادات غذائية سيئة وارتفاع مفرط في الوزن والافتقار لممارسة الرياضة ومستويات منخفضة من اللياقة البدنية. وبالرغم من صعوبة علاج المرض، إلا أنه يمكن تجنّب الإصابة به من خلال الحفاظ على نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام وكذلك علاجه بجرعات الإنسولين والأدوية.

يمكن الاطلاع على معلومات عن مرض السكري على منصة كيوساينس التابعة لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر والتي توفر المعلومات المبسّطة عن السكري وغيره من الموضوعات الأخرى تسهيلا لوصولها والاستفادة منها. ويمكن بالتالي للباحثين وجميع الراغبين في معرفة المزيد عن باقة كبيرة من المعلومات الاطلاع على الأوراق البحثية المحكّمة والمختصّة بالصحة والبيئة والتعليم وغيرها.

تورد مقالة بحثية بعنوان "رفع مستوى المعرفة بالسكري لدى طلاب المرحلة الثانوية في قطر" للباحثة سارا أماني من جامعة تكساس إي أند أم في قطر تفاصيل عن ضعف وسوء المعلومات المتعلقة بمسبّبات مرض السكري والمتوفرة لدى طلاب المرحلة الثانوية. وتشير إلى أن ٣٠٪ من أصل ١٨٩ طالبا سئلوا عن سبل تفادي المرض فذكروا عدم التدخين في حين ٨٪ أفادوا بإمكانية ذلك من خلال "تنظيف اليدين"، وفي رد مفاجئ أجاب ٣٪ منهم أن "اللباس المحتشم" يسهم في تفادي السكري.

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا.