معهد الدوحة الدولي للأسرة ينظم حلقة نقاشية حول دعم الأسر المتأثرة بالحروب والصراعات

  • من: أخبار وأحداث
  • تاريخ النشر: ٢٣ يناير ٢٠١٣
  • تاريخ الإنطلاق: none
  • تاريخ النهاية: none
  • موقع: none

معهد الدوحة الدولي للأسرة ينظم حلقة نقاشية حول دعم الأسر المتأثرة بالحروب والصراعات

تاريخ الإصدار:
٠٣ فبراير ٢٠١٨
نظم معهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بالتعاون مع الوفد الدائم لدولة قطر لدى منظمة الأمم المتحدة في نيويورك، والهلال الأحمر القطري، وجمعية قطر الخيرية، ومؤسسة التعليم فوق الجميع، حلقة نقاشية بعنوان "دعم الأسر المتأثرة بالحروب والصراعات: تجارب المنظمات غير الحكومية في قطر"، وذلك بتاريخ 2 فبراير 2018 بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.
DIFI_CobrandedLogo_80-20_Master_ENG_CMYK.jpg
وفي حين تبين الأدلة أن الأثر التراكمي للحروب والنزاعات العنيفة يضعف الاقتصاد، ويحد من دور الدولة أو السلطات المحلية أو القطاع الخاص في توفير الخدمات وفرص كسب الرزق للأسر وأفرادها، أتت هذه الفعالية لتسلط الضوء على دور المنظمات غير الحكومية بالغ الأهمية في التخفيف من وطأة الفقر في أوقات الحروب والصراعات، وإبراز تجارب المنظمات غير الحكومية في قطر لدعم الأسر المتأثرة بالحروب والصراعات.

افتتحت الفعالية بكلمة من سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى منظمة الأمم المتحدة، تلتها كلمة لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، قدمتها السيدة نور المالكي الجهني، المدير التنفيذي للمعهد. وناقشت الحلقة النقاشية محورين أساسيين أولهما المساعدات الإنسانية ودورها في التخفيف من الفقر، قدمه الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد، رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر القطري، والسيد محمد بن علي الغامدي، المدير التنفيذي لجمعية قطر الخيرية. في حين ناقش المحور الثاني، الذي يدور حول التعليم في أوقات الحروب والصراعات، تجارب التعليم فوق الجميع، من قبل السيدة سلوى المناعي، مدير قسم السياسات والأبحاث بمؤسسة التعليم فوق الجميع.

وتعليقًا على مشاركة جمعية قطر الخيرية في الحلقة النقاشية، صرَّح الأستاذ محمد بن علي الغامدي، المدير التنفيذي للجمعية، قائلًا: "تحرص جمعية قطر الخيرية على الحضور الدولي الفاعل والمشاركة في مختلف الفعاليات الدولية، ولاسيما الفعاليات التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، التي تختص بمجال العمل الإنساني والتنموي من أجل التفاعل المستمر مع القضايا الإنسانية، والمشاركة في صنع القرارات المتعلقة بالعمل الإنساني كأحد المنظمات الدولية الفاعلة في هذا المجال. ومما لا شك فيه أن هذا الحدث يحظى بأهمية كبيرة، حيث نسلط الضوء فيه على الأسرة، وقضايا الفقر والنزاعات، لنتشارك مع شركائنا من المنظمات القطرية في طرح ونقاش القضايا التي تهم الأسرة، وتعزز تماسكها وصمودها، وتكافح الفقر، وتحقق التمكين الدائم والمستمر للأسر الفقيرة"

ويعدُ معهد الدوحة الدولي للأسرة معهدًا عالميًا معنيًا بوضع السياسات، وتنظيم فعاليات التوعية الداعمة للقاعدة المعرفية بشأن الأسرة العربية، وتعزيز السياسات القائمة على الأدلة. ويشكّل المعهد جزءًا من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ويتمتع بوضعٍ استشاري خاص مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة.