حوار في 60 ثانية: جوزيف طيبة

  • من:
  • تاريخ النشر: ١٦ يونيو ٢٠١٦
    مسؤول أول العلاقات العامة بأكاديمية قطر - مشيرب، عضو مؤسسة قطر، يتحدث عن استمتاعه بالتواصل والتفاعل مع الأفراد، ومدى اتساق هذا الشغف مع عمله.
    null
    ما المهام التي تنطوي عليها وظيفتك؟
    لقد شرفتُ بالعمل لدى أكاديمية قطر - مشيرب منذ إطلاقها، فعملي يزودني بالعديد من الفرص للتفاعل ومشاركة الخبرات مع الأفراد من مختلف أنحاء العالم، ما يمنحني شعورًا دائمًا بالرضا. يؤدي مكتبي دورًا بارزًا في تعزيز التزام الأكاديمية بالتعليم وخدمة المجتمع، من خلال الانخراط الجاد في الحملات التسويقية عبر وسائل الإعلام المختلفة على مدار العام الدراسي. كما نضطلع بتخطيط وتنظيم العديد من الفعاليات التي تعقدها الأكاديمية ومكتب التعليم قبل الجامعي. ويتواصل مكتبي بانتظام مع الصحف المحلية الإنجليزية والعربية، ومحطات التلفزيون الوطنية، وراديو مؤسسة قطر، وصحيفة «تليجراف مؤسسة قطر»، لنشر المقالات وبث التغطية والبرامج المتعلقة بالعمل الإيجابي الذي ننجزه هنا في الأكاديمية.

    كيف تساعدك خبرتك في تأدية عملك؟
    نظرًا لأنني ولدتُ وترعرعتُ هنا في دولة قطر، علاوة على التعليم العالي الذي حصلتُ عليه في الولايات المتحدة، أعتقد أن خبراتي مناسبة تمامًا للتغلب على التحديات التي تواجهني. فعلى سبيل المثال، أتحدث اللغتين العربية والإنجليزية بطلاقة، وأفهم المعتقدات الثقافية المحلية، وذلك يساعدني في تلبية احتياجات مجتمع أكاديمية قطر - مشيرب على نحوٍ أفضل.

    ماذا يعني لك العمل في مؤسسة قطر؟
    أشعر بالفخر لأنني أعمل لدي منظمة مرموقة مثل مؤسسة قطر، إذ أتاحت لي المؤسسة أن أطور من قدراتي المهنية وأن ألتقي بأفراد من جميع أنحاء العالم. كما أتاحت لي الفرصة للمساعدة في نشر رسالتها ورؤيتها من خلال عدسة الأكاديمية ومرحلة ما قبل الجامعة. إنّ هدف مؤسسة قطر المتمثل في إطلاق قدرات الإنسان يتحقق بصفة يومية داخل الأكاديمية، فنحن نعمل على إرشاد وتوجيه الطلاب ليواصلوا تطوّرهم حتى يصبحوا قادة الغد.

    ما هواياتك المفضلة؟
    أهوى أنشطة الهواء الطلق، وقد سمحت لي المعيشة في دولة قطر بأن استمتع ببعض الأنشطة الترفيهية كالصيد والتخييم. كذلك أحب السفر مع عائلتي وأصدقائي قدر الإمكان.

    كيف تصف نفسك؟
    واقعي ومتواضع. أستمتع بمساعدة الآخرين، وأهوى الضحك.

    ما أهدافك المهنية؟
    أن أرى هذه الأكاديمية تزدهر لتصبح أعظم مدرسة نموذجية ثنائية اللغة تفيد المجتمع الدولي.

    ما أهدافك الشخصية؟
    يتمثل هدفي الشخصي، بصفتي والد، في توفير أفضل حياة ممكنة لأطفالي، بمنحهم التعليم الجيد أولًا، وتقديم التوجيه لهم خلال التحديات التي يمرون بها. أعلم أنني إذا ما بذلت قصارى جهدي، فسوف يكبرون ويكون لديهم مستقبل ناجح.